هل تفكرت يوما في الزهور؟
تكلم الناس عن ألوان الورود و قالوا فيها ما قالوا. و أنواع الزهور و لغاتها المختلفة المعاني و المرامي.
الوردة البيضاء تقول أني معجب و الخضراء تقول... و الحمراء
وردة الياسمين تخبر عن الوفاء و وردة البرتقال أنا لك على طول...و ....
***
لكن هل تفكرت يوما في الزهور
أنها الأقصر عمرا
و لو قطفت لتمتعنا فلن يبقى لها من الوقت إلا بمقدار ما في ساقها من ماء
***
لكن هل نظر احد إلى الزهور على اختلاف ألوانها و أشكالها، و لم يقل سبحان الله ، ما شاء الله، لله في خلقه شؤون ، سبحان ربي ما ابدع و صور؟؟؟
نعم... أنها صغيرة و ضعيفة تكسر بسرعة و تحمل بحذر... لكنها من مخلوقات الله التي تدعو إلى ربها بطريقتها .
الجمال دعوة إلى التفكر في خلق الله الجميل الذي رسم لنا الكون لوحات فنية لأولي الأبصار، ليوحدوا الله الحق.
لكن لو أن احدنا يفعل في كل حياته ما تفعل الزهرة في ساعات قلائل ، لو أن المسلم يقوم بدوره كمسلم ألن تمر الجماعة على مسلم لتقول ما شاء الله ، تبارك الله.
شاب حفظ نفسه عن ملذات و شهوات، شاب حفظ كتاب ربه و رعى شؤون من حوله
إنها حياتنا بطولها لا نفعل ما ندعو به الله لا في تصرفاتنا أو حتى بمظاهرنا
رحم الله بنات الإسلام حفيدات العلماء و الخلفاء من بني الإسلام تخرجن كاسيات عاريات.
***
أنها القدوة التي افتقدنا معناها... لم يعد المسلم المغناطيس الذي يدور الناس في فلكه ليدور حول لا اله إلا الله، محمد رسول الله
و ما كانت نهضة الأمم إلا بما صلح من شبابها، و ما كنا لندخل القسطنطينية فاتحين لولا ذكاء و حزم محمد الفاتح و هو شاب يافع.
***
كن كالزهرة و إن عاشت قليلا ذكرت من يراها بالله، فكم شخصا تذكره أن يصلي على الحبيب أو أن تقول له كما كان يذكر صحابة الرسول عليه الصلاة و السلام بعضهم بعضا
تعال نؤمن ساعة
أمانة من يقرا هذه الكلمات أن يصلي على النبي و يذكر من حوله بالصلاة عليه.